روت جوتفريد

د. روت غوتفريد أنهت البكالوريوس في التربية بالتوازي مع شهادة التدريس لمدة ثلاث سنوات في العلاج بالحركة وبالرقص في كلية بيت بيرل، وحصلت على درجة الماجستير بإمتياز في العلاج بالحركة وبالرقص في مسار المعالجين من ذوي الخبرة من مدرسة العلاج بالفنون في جامعة حيفا، وعلى الدكتوراه في المسار المباشر من جامعة حيفا. بالتوازي مع الدكتوراه، والتي درست فيها آثار الاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة والبلوغ عند النساء الحوامل وبعد الولادة، عملت روت كمنسقة بحث وبائيّ قطريّ واسع في موضوع الاعتداء والتنكيل بالأطفال وأبناء الشبيبة في إسرائيل- من قبل مركز أبحاث المجتمع في جامعة حيفا.
اكتسبت روت خبرة واسعة في علاج مختلف الفئات السكانيّة من الأطفال وأبناء الشبيبة، ومنهم الأطفال المعرضون للخطر والأطفال ضحايا العنف، وذلك في إطار عملها كمعالجة بالحركة وبالرقص في وزارتي التربية والصحّة. كما واكتسبت خبرة كمحاضرة في موضوع الأطفال ضحايا العنف في دورات الاستكمال للأخصائيين في مجالات التعليم، الرفاه، الصحة والأمن الداخلي – في إطار عملها الإنسانيّ في منظمة المساعدات الإسرائيلية IsraAID.
أنهت روت مرحلة ما بعد الدكتوراه الأولى لها في مدرسة الخدمة الاجتماعيّة في جامعة تل أبيب  وهي اليوم باحثة زميلة في معهد حاروف لطلبة ما بعد الدكتوراه. في إطار سنة الاستكمال في مدرسة الخدمة الاجتماعيّة في جامعة ولاية جورجيا، بإشراف بروفيسور برايان بريد، ستنخرط في بحث كمي يهدف إلى دراسة جودة الحياة المهنية في أوساط المعالجين من مختلف المجالات الذين يعملون مع الأطفال وأبناء الشبيبة من ضحايا العنف العاطفي والجسدي والجنسي، والإهمال و/أو شهدوا عنفًا منزليًا. سترتكز الدراسة على موضوعات تشمل: الصدمات الثانوية، الإرهاق المهنيّ، توفير العطف، العلاج الذاتي المطّلع على الصدمة (Trauma informed self-care) والشعور بالرسالة المهنيّة. بالإضافة إلى ذلك، ستنخرط روت في كتابة المقالات، من بينها مقال كلّفتها به موسوعة العمل الاجتماعيّ، بدار نشر جامعة أكسفورد ومقال استعراضيّ لعدد خاص من مجلة Traumatology – في موضوع الصدمات الثانوية. خلال مرحلة ما بعد الدكتوراه ستشارك روت أيضًا في مجموعة بحث وفي اجتماعات طاقم مركز مارك تشافن للتنمية الصحيّة  Mark Chaffin Center for Healthy Development - وهو مركز أبحاث في جامعة ولاية جورجيا لتعزيز صحة وسلامة ورفاه الأطفال وأسرهم.
تأمل روت أن يساهم عملها في عام الاستكمال في: تعزيز المعرفة البحثيّة والعملية في مجال الجودة المهنية في أوساط معالجي الأطفال وأبناء الشبيبة، وخاصة ضحايا العنف منهم؛ تحديد العوامل التي تساعد على الحدّ من مستويات الإرهاق المهنيّ والصدمات الثانوية في أوساط المعالجين من مجالات مختلفة؛ زيادة الوعي بأهمية رعاية المعالجين (Caring for caregivers) أثناء تأهيلهم وفي أطر عملهم.